السبت، 2 مايو 2015

قصة قصيرة للأطفال قبل الكسل لا يطعم العسل

قصة قصيرة للأطفال قبل النوم


عنوان :القصة الكسل😑 لا يطعم العسل 🍯


كان يا مكان في قديم الزمان

كان الجميع يعيش في قرية صغيرة هادئة بعيدة عن ضوضاء المدينة الصاخبة.🏰

كل شخص يعمل بجد ونشاط وكأنهم أسرة واحدة.👪

هذا يقلم الأشجار،🌴

هذا يقطف الثمار،🍇

وهذا يحفر الأرض ليخرج الماء.💦

وكانت أم👩 عدنان تطبخ الطعام🍵 لتقدمه لهم، بمساعدة نساء💏 القرية.🏰

وفي نهاية الموسم كانوا يقتسمون ما كسبوه من رزق حلال فيما بينهم💰.

كان هناك سعيد👦 شاب كسول خمول،😑 يدّعي المرض دائماً😩، يحمل العصا 🎋في يده كي يتوكأ عليها وكأنه عجوز 👴طاعن في السن.👴

حتى ملابسه👖 كانت دائماً متسخة ومرقّعة بعدة رقعات، لأنه لا يملك المال💰 لشراء ملابس جديدة👔.

وهو يأكل مما يأكل شباب القرية🏰 من طعام أم عدنان👩، ويستلقي على الأرض تحت ظل الشجرة،🌳 ينظر إلى الشباب👬 وهم يعملون ويجدون، ثم يغطّ في نوم عميق😴، حتى يأتي الطعام🍵، فيوقظه بعض الشباب،👬 ليقوم معهم عندما يأكلون.🍵

تضايق الشباب👬 من تصرف سعيد👦 وقرروا أن يلقنوه درساً لن ينساه أبداً.👌

اتفق الشباب👬 مع أم عدنان👩 أن تضع الطعام👌 خلف المنزل🏡 بعيداً عن سعيد، حتى لا يشعر سعيد بقدوم الطعام🍵 فيستيقظ.😴

انتهى الشباب👬 من تناول الطعام🍵، واستلقوا قليلاً ليرتاحوا ومن ثم يعاودوا نشاطهم من جديد.

استيقظ سعيد😴 عند المغيب، ونظر من حوله فرأى الشباب👬 يعملون بجد ونشاط🏂.

شعر سعيد👦 بالجوع يقرص معدته، اقترب من أم عدنان👩 وهو يتوكأ على عصاه، وسألها عن الطعام.🍵

تبسمت أم عدنان👩 وقالت:

 لقد أكلنا وشبعنا يا سعيد 👦، وأنت تغطّ في النوم العميق😴، ولم يبقَ لدي طعام🍵.

غضب سعيد👦 ولكنه لم يستطع أن يقول شيئاً، لأن شباب👬 القرية🏰 كثيراً ما حدثوه عن قيمة العمل، وأن قيمة الإنسان بالعمل وليس بالراحة والاسترخاء.

عاد سعيد👦 إلى مكانه واستلقى مرة أخرى، ولكنه لم يستطع النوم😴، من شدة جوعه.

بقي سعيد 👦هكذا حتى نام والجوع يقرصه قرصاً شديداً💥💫.

في اليوم الثاني عاد سعيد 👦مرة أخرى واستلقى تحت ظل الشجرة🌳 ونام😴، وقد أوصى👩 أم عدنان أن توقظه عندما يحين وقت الطعام.🍵

أيضاً هذه المرة تناول الشباب 👬الطعام🍵 خلف المنزل ولم يوقظوا سعيد 👦.

استيقظ سعيد 👦وتلفّت حوله فلم يجد أحداً.

أخذ العصى وتوكأ عليها، وبدأ يبحث عن شباب👬 القرية🏰 هنا وهناك، حتى وصل إليهم فوجدهم قد انتهوا من طعامهم🍵، وكل واحد منهم قد استلقى ليرتاح قليلاً.

غضب سعيد وجاء إلى أم عدنان👩 وطلب منها الطعام،🍵 فقالت له:

 الطعام🍵 فقط لمن يشتغل ويتعب😬، وليس لمن ينام ويرتاح تحت ظل الشجرة🌳.

أمسك سعيد 👦معدته وأخذ يصيح من الألم💫، ولكن دون جدوى، فالطعام🍵 قد نفد.

في اليوم الثالث، جاء سعيد 👦مبكراً، ولم يحمل عصاه🎋،

وشمّر عن ساعديه، وأخذ يعمل بجد واجتهاد😉.

نظر شباب👬 القرية 😴إلى سعيد👦، وفرحوا به فرحاً كبيراً😃.

وعند الظهيرة اقتربت أم عدنان👩 من سعيد 👦وقالت له:

هيا يا سعيد👦 إلى الطعام🍵، فأنت تعبت اليوم كثيراً، وتحتاج إلى الطعام🍵 يا عزيزي👦،



 هيا.. هيا..

تعلمنا اليوم من القصة الإنسان لابد له من جهدوالتعب ليحصل مايريد

أحبابي الصغار ليس العمل خارج المنزل فقط العمل في المنزل أيضا لأساعد والدتي التي تتعب لأجلي أساعدها لنظافة غرفتي وغرفة الجلوس وكل البيت لنساعدها،، مساعدة والدتي واجبا علينا،.

«العبادة سبعة أجزاء، أفضلها طلب الحلال»

«إن الله تعالى يُحبُ أن يرى عبدهُ تعباً في طلب الحلال»

«طلب الحلال فريضةٌ على كُلِّ مسلم ومسلمة»

«من أكل من كد يده، مر على الصراط كالبرق الخاطف»

« من أكل من كد يده، نظر الله إليه بالرحمة ثم لا يعذبه أبداً»

«ملعون ملعون من ضيع من يعولُ»

لاتنسوا قراءة القرآن قبل النوم والأذكار 👦انا سعيد أوصيكم بالعمل والاجتهاد

تصبحون على خير يا أحبابي الصغار👍


خدمة ماماشجعيني تابعونا

الاستغرام @aishah_shada
BBM 5195ED12

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقولات بقلمي مي مدونة

﴿يُعرَفُ المُجرِمونَ بِسيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة ال...