الأحد، 10 مايو 2015

الدلال الزائد والتسامح

🎀 الدلال الزائد والتسامح 🎀


هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة ..



 فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ...



 لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ...


ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ...


ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة


 ( البيت )


ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة


( المجتمع )


 وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ...


 ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .


 إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر.


 قال صلى الله عليه وسلم


" ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا "

 أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟


خدمة ماماشجعيني

الاستغرام @aishah_shada
BBM 5195ED12

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقولات بقلمي مي مدونة

﴿يُعرَفُ المُجرِمونَ بِسيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة ال...