الأحد، 10 مايو 2015

إذاعة الصباح لهذا اليوم الأحد 7/21

ما أجمل ((( كلام الله ))) في أول الصباح
{ وَ لَسَوفَ يُعطِيكَ رَبكَ فَتَرضَى }

 كم هي مريحة هذه الآية نسأل الله أن يعطينا واياكم خير الدنيا والآخرة ويقضي حوائجنا وحوائجكم في الدنيا والآخرة

أسعدالله صباحكم بكل خير
تحية طيبة مباركة.

أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 💟


نبدأ لأولى فقراتنا لهذا اليوم الأحد 8/20

      تلاوة صباحية

﴿ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
     القارئ : ماهر المعيقلي
http://t.co/4IB4wLIBKU
❤❤❤❤

حديث اليوم


قال رَسُولُ اللهِ


"مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ، مَائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مَائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مَائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذلِكَ، حَتَّى يُمْسِي وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ"
متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه

💙💙💙💙

 الدوافع التي تُحرِّك المسلم إلى حُسنِ التعامل


 أن يكون من خير الناس أو خيرهم👍


فالمسلم يبحث عن رضا الله ومحبته, وأن تتحقق الخيرية في نفسه ويكون من خير الناس أو خيرهم.يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :

"خير الناس أحسنهم خُلُقاً"


 فالمسلم لايُحسِّنُ خلقه ليكسب مصلحة,إنما لكسب رضا الله عز وجل, وهنا تستمر الأخلاق سواءاً رضي الناس أم لم يرضوا , تحسنت العلاقة أم لم تتحسن , كسب الود أم لم يكسب ,فالأجر ثابتٌ على أيَّة حالٍ, وهذا هو ضمان الاستمرارية. ويقول صلى الله عليه وسلم :


" إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار " ,ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :


"المؤمن يألف ويؤلف ولاخير فيمن لا يألف ولا يؤلف , وخير الناس أنفعهم للناس "


💟💟💟💟

     ❤(الوفاء بالوعد)❤


إذا وعدت ولدك فأوف بوعدك


فأخطر ما تفعله أن تسرف في وعود ولا توفي بها، فهذا جدير بأن يفقد الطفل



الثقة بك وبوعودك، وعدم احترام الأب لوعده يتسبب في زعزعة قيمة

بداخل الطفل بشكل قد يمثل خطرا على سلوكه في المستقبل.



فلا تظن أن الحلوى التي وعدته بها وأخبرته أنك ستحضرها معك ليلا ولم

تحضرها ناسيا أو قاصدا لن تؤثر في نفسيته أو في مقدار احترامه لكلمتك.


ولا تظن أن المكافأة التي شحذت بها همته كي ينجح ويتفوق


وقد كنت تعلم أنك لن تحضرها له قد مرت عليه مرور الكرام.


أبناؤنا من كلماتنا وتصرفاتنا ووعودنا يبنون شخصياتهم،


ومعايير احترام الكلمة والوعد والالتزام الخلقي تتكون من مثل هذه المواقف.


وأنصحك عزيزي الأب والأم إذا وعدت ولدك بشيء ونسيت أن تحضره أن تعتذر له



وتعده أن تحضره في أقرب وقت،



وأن تكون حريصا على الوفاء بوعدك،



وإذا تذكرت بعدما دخلت شقتك الحلوى التي وعدته بها أن تعود أدراجك مرة


أخرى لتشتريها ولا بأس أن تخبره بأنك عدت من أجل الوفاء بوعدك له،

فهذا من شأنه أن يرسخ قيمة هامة بداخله..
🌹🌹🌹🌹🌹

       💚خُلقُ الوفاء💚


  إذا أبرم المسلم عقداً فيجب أن يحترمه، وإذا أعطى عهداً فيجب أن يلتزمه..


والعهود التى يرتبط المسلم بها درجات، فأعلاها مكانة العهد الأعظم الذى بين العبد وربه ثم ما كان بينه وبين الناس


     قال الله تعالى


 "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173)" (الأعراف)


      وقال تعالى


 "أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61)" (يس)



     وقال سبحانه صدر سورة المائدة وهى من أواخر ما نزل من القرآن الكريم:


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ.. (1)" (المائدة)

  وقال عز وجل:

"..وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا..(152)" (الأنعام)
   وقال عز سلطانه:


"وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (91)" (النحل)



 وقال جل شأنه: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40)" (البقرة)


 وقد كان النبى صلى الله عليه وسلم يأخذ العهد والبيعة ممن أسلم..



  أخرج الإمام مسلم رحمه الله تعالى بسنده عن عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الأَشْجَعِىُّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تِسْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ سَبْعَةً فَقَالَ


« أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ »


وَكُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِبَيْعَةٍ فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ


« أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ »


. فَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ


« أَلاَ تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللَّهِ »


.قَالَ فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا وَقُلْنَا قَدْ بَايَعْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلاَمَ نُبَايِعُكَ قَالَ


« عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَتُطِيعُوا -

وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً -

وَلاَ تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا ».


فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُ أَحَدِهِمْ فَمَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ.


  وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة من الأنصار بيعة العقبة الأولى والثانية على أن ينصروه ويمنعوه فى المدينة، فلما كان يوم بدر قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ :


"وَاَللّهِ لَكَأَنّك تُرِيدُنَا يَا رَسُولَ اللّهِ ؟ قَالَ أَجَلْ قَالَ فَقَدْ آمَنّا بِك وَصَدّقْنَاك ، وَشَهِدْنَا أَنّ مَا جِئْتَ بِهِ هُوَ الْحَقّ ، وَأَعْطَيْنَاك عَلَى ذَلِكَ عُهُودَنَا وَمَوَاثِيقَنَا ، عَلَى السّمْعِ وَالطّاعَةِ فَامْضِ يَا رَسُولَ اللّهِ لِمَا أَرَدْتَ فَنَحْنُ مَعَك ، فَوَاَلّذِي بَعَثَك بِالْحَقّ لَوْ اسْتَعْرَضْتَ بِنَا هَذَا الْبَحْرَ فَخُضْتَهُ لَخُضْنَاهُ مَعَك ، مَا تَخَلّفَ مِنّا رَجُلٌ وَاحِدٌ وَمَا نَكْرَهُ أَنْ تَلْقَى بِنَا عَدُوّنَا غَدًا ، إنّا لَصُبُرٌ فِي الْحَرْبِ صُدُقٌ فِي اللّقَاءِ . لَعَلّ اللّهَ يُرِيك مِنّا مَا تَقَرّ بِهِ عَيْنُك ، فَسِرْ بِنَا عَلَى بَرَكَةِ اللّهِ"
(مختصر سيرة ابن هشام)
صور من وفائه صلى الله عليه وسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس وفاء قاطبة..
     عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْحَمْسَاءِ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعٍ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ، فَبَقِيَتْ لَهُ بَقِيَّةٌ، فَوَعَدْتُهُ أَنْ آتِيَهُ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ، قَالَ: فَقَالَ لِي:



 "يَا فَتَى شَقَقْتَ عَلَيَّ، أَنَا هَا هُنَا مُنْذُ ثَلَاثٍ أَنْتَظِرُكَ"

 (أخبار مكة للفاكهى)
    ومن وفائه صلى الله عليه وسلم أن كفل علياً ابن عمه أبى طالب وفاء لصنيع أبى طالب به أن كان صغيراً ودفاعه عنه أذى قريش كبيراً.


   روى ابن أبي مليكة عن عائشة قالت : جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :


 " من أنت " قالت : أنا جثامة المزنية قال : " بل أنت حسانة كيف حالكم كيف كنتم بعدنا " قالت : بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله .


 فلما خرجت قلت : يا رسول الله تقبل على هذه العجوز كل هذا الإقبال ! قال : " إنها كانت تأتينا زمان خديجة وإن حسن العهد من الإيمان " (أسد الغابة)


  ووفائه صلى الله عليه وسلم بأم أيمن وهى مولاته وحاضنته فكان يقول: أم أيمن أمى بعد أمى، وزوجها من زيد بن حارثة المذكور فى القرآن الكريم، وهى من أوائل المسلمين والمهاجرين إلى الحبشة وكانت تبكى لوفاة النبى صلى الله عليه وسلم. وكان يزورها أبو بكر وعمر وفاء برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى.
    ولما جيئ له بالشيماء وهى أخته من الرضاعة أكرمها صلى الله عليه وسلم وبسط لها ردائه وخيرها بين المقام وبين الذهاب.
   كما أكرم ابنة حاتم الطائى وبسط لها ردائه وقال:



"خلوا عنها فإن أباها كانا يحب مكارم الأخلاق و الله يحب مكارم" (شعب الإيمان)
     كما كان صلى الله عليه وسلم وفياً بأهله جمعهم قائلاً:


"إن الرائد لا يكذب أهله. والله لو كذبت الناس جميعاً، ما كذبتكم، ولو غررت الناس، ما غررتكم والله الذي لا إله إلا هو، إني لرسول الله إليكم خاصة وإلى الناس كافة، والله، لتموتن كما تنامون، ولتبعثن كما تستيقظون، ولتحاسبن بما تعملون، ولتجزون بالإحسان إحساناً وبالسوء سوءً. وإنها للجنة أبداً. والنار أبداً. وأنتم لأول من أنذر" (أنساب الأشراف)
    وغير ذلك كثير جداً مما لا اتساع لذكره..

ومن صور الوفاء:
الوفاء للوالدين:
·       قال الله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)" (الإسراء)
·      وعَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يَتَرَوَّحُ عَلَيْهِ إِذَا مَلَّ رُكُوبَ الرَّاحِلَةِ وَعِمَامَةٌ يَشُدُّ بِهَا رَأْسَهُ فَبَيْنَا هُوَ يَوْمًا عَلَى ذَلِكَ الْحِمَارِ إِذْ مَرَّ بِهِ أَعْرَابِىٌّ فَقَالَ أَلَسْتَ ابْنَ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ قَالَ بَلَى. فَأَعْطَاهُ الْحِمَارَ وَقَالَ ارْكَبْ هَذَا وَالْعِمَامَةَ - قَالَ - اشْدُدْ بِهَا رَأْسَكَ. فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ أَعْطَيْتَ هَذَا الأَعْرَابِىَّ حِمَارًا كُنْتَ تَرَوَّحُ عَلَيْهِ وَعِمَامَةً كُنْتَ تَشُدُّ بِهَا رَأْسَكَ. فَقَالَ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « إِنَّ مِنْ أَبَرِّ الْبِرِّ صِلَةَ الرَّجُلِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّىَ ». وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ صَدِيقًا لِعُمَرَ. (أخرجه الإمام مسلم رحمه الله تعالى)
·       كان أبو هريرة رضى الله عنه باراً بأمه، وكان من بره بها: اصطحابه لها في الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت مشركة، رجاء أن تؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقد حقق الله تعالى رجاءه حيث أجاب النبي صلى الله عليه وسلم طلبه بالدعاء لأمنه فآمنت، وفرح بذلك فرحاً شديداً أبكاه كما مرّ.
وكان من بره بها أيضاً، ما روي عنه أنه قال: خرجت يوماً من بيتي إلى المسجد، فوجدت نفراً، فقالوا: ما أخرجك؟ قلت: الجوع، فقالوا : ونحن والله ما أخرجنا إلا الجوع، فقمنا، فدخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما جاء بكم بهذه الساعة"؟، فأخبرناه فدعا بطبق فيه تمر، فأعطى كل رجل منا تمرتين، فقال: "كلوا هاتين التمرتين، واشروا عليهما من الماء، فإنهما ستجزيانكم يومكم هذا"، فأكلت تمرة، وخبأت الأخرى، فقال: "يا أبا هريرة لم رفعتها"؟، قلت: لأمي. قال: "كلها فسنعطيك لها تمرتين".
ومن برّه بها، ما روي عن ابن شهاب الزهري: أن أبا هريرة لم يكن يحج حتى ماتت أمه لصحبتها. (طبقات ابن سعد)

الوفاء لأهل الخير:
·       وفى الصحيحين عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِىِّ فِى سَفَرٍ فَكَانَ يَخْدُمُنِى فَقُلْتُ لَهُ لاَ تَفْعَلْ. فَقَالَ إِنِّى قَدْ رَأَيْتُ الأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- شَيْئًا آلَيْتُ أَنْ لاَ أَصْحَبَ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلاَّ خَدَمْتُهُ. زَادَ ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ فِى حَدِيثِهِمَا وَكَانَ جَرِيرٌ أَكْبَرَ مِنْ أَنَسٍ. وَقَالَ ابْنُ بَشَّارٍ أَسَنَّ مِنْ أَنَسٍ.

الوفاء بالكيل والميزان:
·       قال الله تعالى: "وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35)" (الإسراء)
·       بل توعد سبحانه المطففين: "وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)" (المطففين)
الوفاء بالنذر:
·       قال تعالى فى شأن الحجيج: " ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29)" (الحج)
·       وقال عز جاهه مادحاً عباده المؤمنين : "يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7)" (الإنسان)



الوفاء قيمة إنسانية عظيمة وخلق كريم اتصف به الأنبياء والمرسلون،
كما وصف الرحمن خليله إبراهيم عليه السلام قائلاً:
"وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37)" (النجم)
وكذلك الصالحون عبر السنين والأزمان،
جعلنا الله من عباده الموفين،
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسوله الكريم
المسلم لازم يوفي بوعوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقولات بقلمي مي مدونة

﴿يُعرَفُ المُجرِمونَ بِسيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة ال...