الأحد، 10 مايو 2015

الدلال الزائد والتسامح

الدلال الزائد والتسامح
هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة ..
فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ...
لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ...
ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ...
ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة
( البيت )
ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة
( المجتمع )
وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ...
ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .
 إننا لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر.
قال صلى الله عليه وسلم
" ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا "
أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم أسوة ؟ 
خدمة ماماشجعيني للإشتراك
الاستغرام @aishah_shada
BBM 5195ED12

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقولات بقلمي مي مدونة

﴿يُعرَفُ المُجرِمونَ بِسيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة ال...