خدمةماما شجعينى
أن نتدخل في كل تفاصيل حياة أبنائنا،
في ملابسهم وطعامهم ولعبهم وحتى في ذوقهم،
وهذا ينتج عنه شخصية مهزوزة وضعف في اتخاذ القرار،
وفي هذه الحالة سيتعود على الاعتماد على والديه بكل شيء،
والصواب أننا نترك لهم حرية الاختيار مع التوجيه اللطيف،
ولعل من غرائب ما رأيت رجلا كبيرا بالسن يتصل بأمه ليسألها عن نوعية الملابس التي يلبسها أو ماذا في حقيبة السفر.☀
خدمة ماماشجعيني الاستغرام aishah_shada فيس بوك وتويتر Aishashada@hotmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق