البخل ☺ عند الطفل
ومن الأسباب التي تسوق الطفل إلى اعتياد هذا الطبع القبيح :
التعود على ادخار لكل ما يملك دون أي إنفاق ، فالطفل الذي لا يتعود العطاء والبذل منذ صغره يصعب عليه تعوده في كبره ،
ويمكن للوالد تعويد ولده الإنفاق عن طريق حثه للتبرع للجمعيات الخيرية ،
والهيئات الإسلامية -مثلا- فتنمو عنده روح المسؤولية تجاه المجتمع ، ويتدرب على الإنفاق .كما يمكن للوالد إشراك ولده في الإنفاق على بعض مشتريات البيت واحتياجاته البسيطة ،
فيتدرب على الإنفاق و يتعود البذل. ويحاول الأب أن يذم أمامه البخل والشح ويمقته ، ليتكون عند الولد التصور النظري لقبح هذه العادة و أهلها .
ولتشجيع الأولاد على أعمال الخير والإنفاق يمكن للأب في بعض الأحيان عندما يجلس لأولاده ويحدثهم أن يسألهم : من تصدق منكم اليوم على مسكين ؟.
ربما في المرة الأولى لن يجيبه أحد منهم ، ولكن عندما يعلمون أن أباهم سوف يسألهم ثانية فإنهم عند ذلك يسارعون للإنفاق والبذل والعطاء .
ولا يقتصر تعويد الأب ولده على الإنفاق أن يكون فقط على الفقراء والمحتاجين ، بل يعوده السخاء في جميع أحواله كأن ينفق على نفسه بشراء ما يحبه من الحلوى مثلا ، ولا يقتصر على ما يؤمنه الأب منها ، كما يشمل إعطاء الأخوة والأخوات مما يملك من النقود أو الألعاب والحلوى وغيرها ،
فتعويد الولد السخاء في هذا يهذب نفسه ويحصل له الاعتدال ، فلا يكون أنانيا ولا يفكر إلا في ملذاته ونفسه ، ولا يكون أيضا مهملا لذاته غافلا عنها .
#خدمةماماشجعيني #المدينة_ماماشجعيني #ماماشجعيني الاستغرام aishah_shada...
ومن الأسباب التي تسوق الطفل إلى اعتياد هذا الطبع القبيح :
التعود على ادخار لكل ما يملك دون أي إنفاق ، فالطفل الذي لا يتعود العطاء والبذل منذ صغره يصعب عليه تعوده في كبره ،
ويمكن للوالد تعويد ولده الإنفاق عن طريق حثه للتبرع للجمعيات الخيرية ،
والهيئات الإسلامية -مثلا- فتنمو عنده روح المسؤولية تجاه المجتمع ، ويتدرب على الإنفاق .كما يمكن للوالد إشراك ولده في الإنفاق على بعض مشتريات البيت واحتياجاته البسيطة ،
فيتدرب على الإنفاق و يتعود البذل. ويحاول الأب أن يذم أمامه البخل والشح ويمقته ، ليتكون عند الولد التصور النظري لقبح هذه العادة و أهلها .
ولتشجيع الأولاد على أعمال الخير والإنفاق يمكن للأب في بعض الأحيان عندما يجلس لأولاده ويحدثهم أن يسألهم : من تصدق منكم اليوم على مسكين ؟.
ربما في المرة الأولى لن يجيبه أحد منهم ، ولكن عندما يعلمون أن أباهم سوف يسألهم ثانية فإنهم عند ذلك يسارعون للإنفاق والبذل والعطاء .
ولا يقتصر تعويد الأب ولده على الإنفاق أن يكون فقط على الفقراء والمحتاجين ، بل يعوده السخاء في جميع أحواله كأن ينفق على نفسه بشراء ما يحبه من الحلوى مثلا ، ولا يقتصر على ما يؤمنه الأب منها ، كما يشمل إعطاء الأخوة والأخوات مما يملك من النقود أو الألعاب والحلوى وغيرها ،
فتعويد الولد السخاء في هذا يهذب نفسه ويحصل له الاعتدال ، فلا يكون أنانيا ولا يفكر إلا في ملذاته ونفسه ، ولا يكون أيضا مهملا لذاته غافلا عنها .
#خدمةماماشجعيني #المدينة_ماماشجعيني #ماماشجعيني الاستغرام aishah_shada...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق