السبت، 4 أبريل 2015

السرقة عند الطفل

السرقة عند الطفل⌛



والسرقة عند الأطفال تعد من أكثر مظاهر الانحراف حدوثا .



 خاصة عند الأطفال دون السادسة من العمر ، فهم لا يعرفون الأشياء التي تخصهم دون الأشياء التي لا تخصهم ، كما أن الطفل لا يدرك شناعة ما أقدم عليه من السرقة وقبح فعلته إلا بعد العاشرة .


وتعتبر معرفة الأب والام لأسباب السرقة عند الأولادهما ودوافعهما أمرا هاما ، إذ أنه بمعرفته لهذه الأسباب يمكنه أن يضع الحلول المناسبة والكفبلة لحماية الولدان من الوقوع في هذا السلوك المنحرف .



وسرقة الأطفال من الجيران كثيرا ما تحدث ، وربما سببت قطيعا أو خصاما وشجارا بين أولياء الأمور .



فإن ثبت عند الأب والأم أن ولده أخذ شيئا من ممتلكات الجيران ، أو من أطفالهم ، فإن أفضل حل لهذه القضية لتستأصل من أصلها هو إلزام الولدان بإرجاع ما أخذ بنفسه ، و الإلحاح عليه في ذلك ، لأنه سوف يستفيد ويتعلم من هذا الدرس الصعب فلا يعود لمثله ،



 فإن خشي الأب والأم بطش جاره ، أو توقع سوء مقابلته لولده عند إرجاع ما أخذ منهم ، فيستحسن أن يتفاهم مع الجار أولا ، معتذرا عما بدر من ولده ، ومخبرا أنه سوف يأتبه معتذرا ،



فلا يزجره ولا يشتد عليه ، بل يحسن مقابلته ويثني عليه حسن اعتذاره ، وإصلاحه لسوء فعلته ، وهذا يعد درسا عمليا جيدا للولد وتهذيبا لنفسه فلا يعود للسرقة بعد ذلك .



ويضاف إلى أسباب السرقة ودوافعها عند الأطفال قضية قلة حب الوالدين للطفل وعطفهما عليه ، إذ أن الطفل الذي لا يحصل على هذا العطف والحب من أهله ، فإنه ربما لجأ إلى تعويض هذا النقص بالحصول على أكبر قدر ممكن من الممتلكات .......



 ولحماية الطفل من هذا الانحراف يعمل الأب والأم جاهدا على إبراز عواطفه الأبوية تجاه الأولاد .



 ويشعرهم بذلك ، وأنه يحبهم ، ويكون ذلك من خلال ملاطفتهم ، وعناقهم ، وتقديم الهدايا لهم ، والجلوس معهم والتحدث إليهم في أوقات مختلفة .


#خدمةماماشجعيني #المدينة_ماماشجعيني #ماماشجعيني الاستغرام #خدمةماماشجعيني Aishah_shada 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مقولات بقلمي مي مدونة

﴿يُعرَفُ المُجرِمونَ بِسيماهُم فَيُؤخَذُ بِالنَّواصي وَالأَقدامِ﴾ [الرحمن: ٤١] يُعْرف المجرمون يوم القيامة بعلامتهم وهي سواد الوجوه وزرقة ال...