قصة هابيل وقابيل 👱👨
قال الله تعالى " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ "
. الله عزوجل أهبط آدم إلي الأرض بعد أن أكل من الشجرة التي نُهي أن يأكل منها وقضت سُنة الله أن يكون هناك تناسل في بني آدم حتى يكثُر النسل ، وقابيل وهابيل👨👱 أخوان أشقاء قد اختصما في فتاة 👩كانت في بطن آخر غير البطن الذي كان مع هابيل👱 فأشار عليهما والدهما آدم عليه السلام أن يقربا قرباناً🐑🐑 إلي الله والذي يُتقبل قربانه تكون الفتاة👩 من حظه .كان 👱هابيل صاحب غنم 🐑فعمد إلى خيار غنمه🐑 فقدمها وقام قابيل👨 فقدم زرعاً من أردئي زرعه🌱🌿 وليس العبرة بالظاهر وإنما كانت نية👱 هابيل أصدق سريرة وأكمل إيماناً 👍من نية أخيه قابيل👨 ، فجاءت النار فأحرقت🔥 قربان هابيل👱 علامةً على قبوله وبقي قربان قابيل👨 على حاله علامة على رده فاشتاط قابيل👨 غضباً فحسد أخاه علي ما ناله وما وصل إليه فانتقل الحسد إلى بغضاء وحقد😖 وغل ينجم عنه عمل . جاء قابيل👨 إلى هابيل👱 يشتد عليه ويقول " لَأَقْتُلَنَّكَ" فسأله هابيل👱 لم يريد قتله فأخبره أنه قُبل قربانه ولم يُتقبل منه فقال 👱هابيل " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " وقال " لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ" ثم ذكر العلة☝ " إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ" . كل هذا لم يمنع قابيل👨 أن يستمر على حسده وبطشه فعمد إلى صخرة فألقاها على رأس أخيه👱 فقتله ثم وقف حائراً ماذا يصنع بجسد أخيه لأنه لم يكن احد قبل قد مات أو قتل . نكالاً بقابيل👨 بعث الله جل وعلا غُراباً 🐦واختصم الغراب مع غراب آخر ولما فرغ من قتله عمد إلى حفرة في الأرض يبحث ثم طوي في تلك الحفرة جسد الطير الميت فلما رآه قابيل👨 تبين له ماذا يصنع بجسد أخيه فقال متحسراً " يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" .
☝- سبب نزول الآية📝 لأن النبي صلي الله عليه وسلم لما نزل المدينة حسدته اليهود على أنه نبي بُعث من العرب مع علمهم أنه عليه الصلاة والسلام هو الذي نُص عليه في التوراة والإنجيل 📙📘.
سنتابع وقفات مع القصة ...انتظرونا 📝
محبتكم مدربة تنمية بشرية واستشارية اسرية امل .ع.بامعروف🌹
قال الله تعالى " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ "
. الله عزوجل أهبط آدم إلي الأرض بعد أن أكل من الشجرة التي نُهي أن يأكل منها وقضت سُنة الله أن يكون هناك تناسل في بني آدم حتى يكثُر النسل ، وقابيل وهابيل👨👱 أخوان أشقاء قد اختصما في فتاة 👩كانت في بطن آخر غير البطن الذي كان مع هابيل👱 فأشار عليهما والدهما آدم عليه السلام أن يقربا قرباناً🐑🐑 إلي الله والذي يُتقبل قربانه تكون الفتاة👩 من حظه .كان 👱هابيل صاحب غنم 🐑فعمد إلى خيار غنمه🐑 فقدمها وقام قابيل👨 فقدم زرعاً من أردئي زرعه🌱🌿 وليس العبرة بالظاهر وإنما كانت نية👱 هابيل أصدق سريرة وأكمل إيماناً 👍من نية أخيه قابيل👨 ، فجاءت النار فأحرقت🔥 قربان هابيل👱 علامةً على قبوله وبقي قربان قابيل👨 على حاله علامة على رده فاشتاط قابيل👨 غضباً فحسد أخاه علي ما ناله وما وصل إليه فانتقل الحسد إلى بغضاء وحقد😖 وغل ينجم عنه عمل . جاء قابيل👨 إلى هابيل👱 يشتد عليه ويقول " لَأَقْتُلَنَّكَ" فسأله هابيل👱 لم يريد قتله فأخبره أنه قُبل قربانه ولم يُتقبل منه فقال 👱هابيل " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " وقال " لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ" ثم ذكر العلة☝ " إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ" . كل هذا لم يمنع قابيل👨 أن يستمر على حسده وبطشه فعمد إلى صخرة فألقاها على رأس أخيه👱 فقتله ثم وقف حائراً ماذا يصنع بجسد أخيه لأنه لم يكن احد قبل قد مات أو قتل . نكالاً بقابيل👨 بعث الله جل وعلا غُراباً 🐦واختصم الغراب مع غراب آخر ولما فرغ من قتله عمد إلى حفرة في الأرض يبحث ثم طوي في تلك الحفرة جسد الطير الميت فلما رآه قابيل👨 تبين له ماذا يصنع بجسد أخيه فقال متحسراً " يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ" .
☝- سبب نزول الآية📝 لأن النبي صلي الله عليه وسلم لما نزل المدينة حسدته اليهود على أنه نبي بُعث من العرب مع علمهم أنه عليه الصلاة والسلام هو الذي نُص عليه في التوراة والإنجيل 📙📘.
سنتابع وقفات مع القصة ...انتظرونا 📝
محبتكم مدربة تنمية بشرية واستشارية اسرية امل .ع.بامعروف🌹
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق